السيد المرعشي
221
شرح إحقاق الحق
وهو أحد الأئمة الاثنا عشر من اعتقاد الإمامية ، ووالد جعفر الصادق . وكان عالما ، سيدا ، كبيرا ، وإنما قيل له الباقر : لأنه تبقر في العلم ، أي توسع ، والتبقر : التوسع ، وفيه يقول الشاعر : يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبى على الأجبل وتوفي سنة ثلاث عشرة ومائة بالحميمة ، بلد من أرض السراة في أطراف الشام ، ونقل إلى المدينة ودفن بالبقيع . ومنهم الشيخ عبد الله بن عمر البارودي في " تعليقات محاسن المساعي في مناقب عمرو الأوزاعي " ( ص 69 ط دار الجنان ، بيروت ) قال : في شذرات الذهب 1 / 149 : أنه سنة أربع عشرة ومائة توفي السيد أبو جعفر محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ولد سنة ست وخمسين من الهجرة ، وروى عن أبي سعيد الخدري وجابر وعدة ، وكان من فقهاء المدينة وقيل له الباقر لأنه بقر العلم أي شقه وعرف أصله وخفيه وتوسع فيه ، وهو أحد الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية ، قال عبد الله بن عطاء : ما رأيت العلماء عند أحد أصغر منهم علما عنده ، وله كلام نافع في الحكم والمواعظ . . مات رضي الله عنه عن ست وخمسين سنة ودفن بالبقيع مع أبيه وعم أبيه الحسن والعباس رضي الله عنهم . ومنهم الشيخ أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي السويدي في " سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب " ( ص 329 ط دار الكتب العلمية ، بيروت ) قال : وكان خليفة أبيه من بين أخوته ووصيه والقائم بالأمر من بعده ، وكان معتدل القامة ، أسمر اللون ، نقش خاتمه : رب لا تذرني فردا ، وقيل : ظني بالله حسن ، وبالنبي المؤتمن ، وبالوصي ذي المنن ، وبالحسين والحسن ، ولم يظهر عن أحد من أولاد الحسين من علم الدين والسنن وعلم السير وفنون الأدب ما ظهر عن أبي جعفر